كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (اسم الجزء: 1)

(179) أَحْمد بن كنَانَة الشَّامي شيخ الطرايفي، اتهمه الذَّهَبِيّ وَابْن حجر بِالْوَضْعِ.
(180) أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الضَّرِير شيخ لأبي بكر الْبَغْدَادِيّ أَتَى بِخَبَر بَاطِل.
(181) أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْأَزْهَر السجسْتانِي، قَالَ ابْن حبَان جربت عَلَيْهِ الْكَذِب.
(182) أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد المراغي بِخَبَر مَوْضُوع رَوَاهُ عَنهُ أَبُو إِسْمَاعِيل الْهَرَوِيّ، قَالَ الذَّهَبِيّ وَرُوَاته ثِقَات سوى أَحْمد هَذَا وَلم أعرفهُ فَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ.
(183) أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد البسطامي القَاضِي شيخ الْخَطِيب، قَالَ فِي اللِّسَان أَتَى بِخَبَر بَاطِل.
(184) أَحْمد بن مُحَمَّد بن أنس القرمطي، اتهمه ابْن الْجَوْزِيّ وَكَذَا الذهبى فِي تَرْجَمَة معبد ابْن عَمْرو من الْمِيزَان.
(185) أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَابر أَبُو جَعْفَر، مَجْهُول فِي خبر يشبه أَن يكون مَوْضُوعا.
(186) أَحْمد بن مُحَمَّد بن جوري العكبري، عَن خَيْثَمَة بِحَدِيث مَوْضُوع.
(187) أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب الملحمي الْجِرْجَانِيّ عَن عَليّ بن الْجَعْد وطبقته، كَذَّاب وَضاع.
(188) أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج بن رشدين بن سعد أَبُو جَعْفَر الْمصْرِيّ، قَالَ ابْن عدي كذبوه.
(189) أَحْمد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن السَّقطِي، ذكرُوا أَنه وضع حَدِيثا على يحيى بن معِين.
(190) أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن مقسم الْمقري، قَالَ أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي كَذَّاب.
(191) أَحْمد بن مُحَمَّد بن دَاوُد الصَّنْعَانِيّ أَتَى بِخَبَر لَا يحْتَمل، اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر لَعَلَّه ابْن أُخْت عبد الرَّزَّاق فَإِنَّهُ قيل فِيهِ أَحْمد بن دَاوُد فَكَأَنَّهُ نسب إِلَى جده.
(192) أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد أَبُو إِسْحَق الْهَرَوِيّ روى خَبرا بَاطِلا.
(193) أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عقدَة الْحَافِظ اتهمه ابْن الْجَوْزِيّ وَغَيره بِالْوَضْعِ.
(194) أَحْمد بن مُحَمَّد بن السّري بن يحيى بن أبي دارم أَبُو بكر الْكُوفِي، رَافِضِي كَذَّاب.
(195) أَحْمد بن مُحَمَّد بن شُعَيْب السجْزِي أَبُو سهل عَن مُحَمَّد بن معمر البحراني بِخَبَر كذب.
(196) أَحْمد بن مُحَمَّد بن صَالح بن عبد ربه أَبُو الْعَبَّاس المنصوري القَاضِي عَن أبي روق الهزاني بِخَبَر بَاطِل هُوَ آفته.

الصفحة 32

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text