كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 1)

رَحِمَهُ، وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقَّهُ، فَهَذَا بِأَخْبَثِ الْمَنَازِلِ، قَالَ: وَعَبْدٌ لَمْ يَرْزُقْهُ اللهُ مَالًا، وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مَالٌ لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ، قَالَ: هِيَ نِيَّتُهُ، فَوِزْرُهُمَا فِيهِ سَوَاءٌ)) (¬١)، فهذا يدل على: أن تمني الخير يؤجر عليه صاحبه، وتمني الشر يعاقب عليه، وكأن هذا التمني ليس حديث النفس، وإنما هو زائد عن ذلك.
---------------
(¬١) أخرجه أحمد (١٨٠٣١)، والترمذي (٢٣٢٥).

الصفحة 247