كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 1)

أربع مرات، يحد الله عز وجل له كل مرة حدًّا يخرجهم من النار، حتى يقول: ((فَأَقُولُ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ)) (¬١)، فالكفرة الذين حبسهم القرآن لا حيلة في خروجهم من النار.
وفيه: فضل هذه الأمة، وأنهم ثلث أهل الجنة، وثبت في الحديث عن بريدة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانُونَ صَفًّا)) (¬٢)، وهذا من إرضاء الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام.
---------------
(¬١) أخرجه البخاري (٤٤٧٦)، ومسلم (١٩٣).
(¬٢) أخرجه أحمد (٢٣٠٠٢).

الصفحة 389