[٢١٠] وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ، فَقَالَ: ((لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ نَارٍ، يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ)).
في هذه الأحاديث: بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع لعمه أبي طالب؛ وذلك لأن أبا طالب كان يحوط النبي صلى الله عليه وسلم، ويغضب له، وينصره، فخف كفره، فلما خف كفره شفع له النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة خاصة به، وهي مستثناة من قوله تعالى: