كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 1)
ثم قال: {وصاحبهما في الدنيا معروفًا}، وثبت في الصحيحين أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها استفتت النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ )) قَالَ: ((نَعَمْ صِلِيهَا)) (¬١)، وقال تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم} فالإحسان الدنيوي شيء، والموالاة والمحبة شيء آخر.
---------------
(¬١) أخرجه البخاري (٣١٨٣)، ومسلم (١٠٠٣).