كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 1)

حسمًا للمادة؛ لأن فاعل ذلك لا يأمن أن يكل نفسه إليه، وإلا فالرقية في ذاتها ليست ممنوعة، وإنما مُنع منها ما كان شركًا، أو احتمله)) (¬١)، هذا توجيه الحافظ رحمه الله، لكن الأقرب ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية أن لفظة: ((لَا يَرْقُونَ)) وهمٌ، وأيضا فالقول بأن الزيادة من الثقة مقبولة هذا على طريقة المتأخرين، وأما على طريقة المتقدمين فيرون أن كل زيادة لها حكم.
---------------
(¬١) فتح الباري، لابن حجر (١١/ ٤٠٨ - ٤٠٩).

الصفحة 413