كتاب القراءات وأثرها في علوم العربية (اسم الجزء: 1)
«منيسئة» بالهمز، وقد قالوا في جمعها: «مناسئ» بالهمز، والتصغير، والجمع، يردان الاشياء الى اصولها في اكثر الكلام (¬1).
«شغل» من قوله تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (¬2).
قرأ «نافع، وابن كثير، وابو عمرو» «شغل» باسكان الغين.
وقرأ الباقون بضم الغين (¬3).
والاسكان، والضم، لغتان في كل اسم على ثلاثة احرف اوله مضموم:
والاسكان هو الاصل، وهو لغة «تميم- وأسد».
والضم لمجانسة ضم الحرف الاول، وهو لغة «الحجازيين».
قال «الراغب»: «الشغل: العارض الذي يذهل الانسان، قال تعالى:
فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ اهـ (¬4).
«فواق» من قوله تعالى: وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ (¬5) قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فواق» بضم الفاء، وهو لغة «تميم، وأسد، وقيس».
¬_________
(¬1) قال ابن الجزري: منسأته أبدل حفا مدا سكون الهمز الخلف ملا انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 255.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 152.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 203.
(¬2) سورة يس الآية 55.
(¬3) قال ابن الجزري: وشغل أتى حبر انظر: النشر في القراءات العشر ج 2 ص 407.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 161.
واتحاف فضلاء البشر ص 142.
(¬4) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 263.
(¬5) سورة ص الآية 15.