كتاب القراءات وأثرها في علوم العربية (اسم الجزء: 1)

ما كان ينبغي لنا» و «من
دونك» متعلق «بنتخذ» و «من» زائدة، و «أولياء» مفعول به (¬1).
«ونزل الملائكة» من قوله تعالى: وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا (¬2).
قرأ «ابن كثير» «وننزل» بنونين: الاولى مضمومة، والثانية ساكنة مع تخفيف الزاي، ورفع اللام، على أنه مضارع «أنزل» الرباعي مسند الى ضمير العظمة لان قبله قوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (¬3).
وقوله تعالى: وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا (¬4).
وقوله: وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (¬5).
فجرى الكلام على نسق واحد، فاعل «ننزل» ضمير مستتر تقديره «نحن» و «الملائكة» بالنصب مفعول به.
وقرأ الباقون «ونزل» بنون واحدة مضمومة مع تشديد الزاي، وفتح
اللام، على أنه فعل ماض مبني للمجهول، و «الملائكة» بالرفع نائب فاعل (¬6).
تنبيه: قال «أبو عمرو الداني» في المقنع:
وننزل الملائكة تنزيلا (¬7).
¬_________
(¬1) قال ابن الجزرى: نتخذ اضممن ثروا وافتح انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 217.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 81.
(¬2) سورة الفرقان الآية 25
(¬3) رقم الآية 20
(¬4) رقم الآية 21
(¬5) رقم الآية 23
(¬6) قال ابن الجزري:
نزل زده النون وارفع خففا وبعد نصب الرفع دن انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 218.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 83.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 145.
(¬7) سورة الفرقان الآية 25

الصفحة 360