كتاب القراءات وأثرها في علوم العربية (اسم الجزء: 1)
وقرأ الباقون «لاتخذت» بألف وصل، وتشديد التاء الاولى، وفتح الخاء، على أنه فعل ماض من «اتخذ» على وزن «افتعل» فأدغمت فاء الكلمة في تاء «افتعل» (¬1).
وقرأ ابن كثير، وحفص، ورويس» بخلف عنه، باظهار الذال عند التاء.
وقرأ الباقون بادغام الذال في التاء، وهو الوجه الثاني «لرويس» (¬2) «ويثبت» من قوله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ (¬3)
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، ويعقوب» «ويثبت» باسكان الثاء، وتخفيف الباء الموحدة، على أنه مضارع «أثبت» المزيدة بهمزة.
وقرأ الباقون «ويثبت» بفتح الثاء، وتشديد الباء، على أنه مضارع «ثبت» مضعف العين (¬4).
«مجريها» من قوله تعالى: وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها (¬5).
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «مجريها» بفتح الميم، على أنه مصدر «جرى» الثلاثى.
¬_________
(¬1) قال ابن الجزرى: تخذ الخا اكسر وخف حقا انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 168.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 70.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 408.
(¬2) قال ابن الجزرى:
وفي أخذت واتخذت عن درى ... والخلف غث
(¬3) سورة الرعد الآية 39
(¬4) قال ابن الجزرى: يثبت خفف نص حق انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 132 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 23.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 354.
(¬5) سورة هود الآية 11