كتاب القراءات وأثرها في علوم العربية (اسم الجزء: 1)

ومن قوله تعالى: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ (¬1).
ومن قوله تعالى: وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً (¬2).
ومن قوله تعالى: وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ (¬3).
ومن قوله تعالى: فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ (¬4).
«ليحزننى» من قوله تعالى: قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ (¬5).
«يحزنهم» من قوله تعالى: لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ (¬6).
«ليحزن» من قوله تعالى: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا (¬7).
قرأ «نافع» جميع هذه الافعال حيثما وقعت في القرآن الكريم، بضم الياء، وكسر الزاي، على أنه مضارع «أحزن» الثلاثي المزيدة بالهمزة نحو:
«أكرم يكرم».
الا موضوع الانبياء رقم/ 103 فقد قرأه بفتح الياء، وضم الزاي، على أنه مضارع «حزن» الثلاثي نحو: «علم يعلم» ومنه قوله تعالى: وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (¬8).
وذلك جمعا بين اللغتين.
وقرأ «أبو جعفر» جميع هذه الافعال بفتح الياء، وضم الزاي الا موضع الانبياء (¬9).
فقد قرأه بضم الياء، وكسر الزاي، جمعا بين اللغتين أيضا.
¬_________
(¬1) سورة الانعام الآية 33
(¬2) سورة يونس الآية 65
(¬3) سورة لقمان الآية 23
(¬4) سورة يس الآية 76
(¬5) سورة يوسف الآية 13
(¬6) سورة الانبياء الآية 103
(¬7) سورة المجادلة الآية 10
(¬8) سورة البقرة الآية 38
(¬9) رقم الآية 103

الصفحة 383