كتاب القراءات وأثرها في علوم العربية (اسم الجزء: 1)

وقرأ الباقون في السور الثلاث بضم الياء، وكسر الحاء.
ولحد، وألحد لغتان بمعنى واحد وهو: العدول عن الاستقامة، ومنه قيل:
«اللحد»، لانه اذا حفر يمال به الى جانب القبر (¬1).
يقال: «اللحد» بفتح اللام: الشق في جانب القبر، والجمع «لحود» مثل:
«فلس وفلوس».
و «اللحد» بضم اللام لغة، وجمعه «الحاد» مثل: «قفل وأقفال».
و «لحدت» اللحد «لحدا» من باب «نفع ينفع نفعا».
و «ألحدته» «إلحادا»: حفرته.
و «لحدت» الميت و «ألحدته»: جعلته في «اللحد».
و «لحد» الرجل في الدين «لحدا» و «ألحد» «إلحادا»: طعن.
وقال «أبو عبيدة معمر بن المثنى» ت 210 هـ:
«ألحد» «إلحادا»: جادل، ومارى، و «لحد»: جار وظلم، و «الحد» في الحرم بالالف: استحل حرمته وانهكها.
و «الملتحد» بفتح الحاء: اسم الموضع وهو الملجأ. أهـ (¬2).
«تلقف» من قوله تعالى: فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (¬3).
ومن قوله تعالى: وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا (¬4).
¬_________
(¬1) قال ابن الجزرى:
وضم يلحدون والكسر انفتح ... كفصلت فشا
وفي النحل رجح فتى
انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 84.
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 484.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 258.
(¬2) انظر: المصباح المنير ج 2 ص 550.
(¬3) سورة الأعراف الآية 117.
(¬4) سورة طه الآية 69.

الصفحة 451