كتاب المدينة النبوية في فجر الإسلام والعصر الراشدي (اسم الجزء: 1)
257…عن نسخة مكتوبة عنده، لأن الطبري يروي هذه النصوص عن هشام بن عروة وتقول الروايات ان عروة كتب الى عبدالملك جواب كذا .. ولو كان عروة يملي من حفظه، ما استطاع هشام أن يروي النص الحرفي لما كتب عروة، فلا بد أنه ورث النسخة الأصلية، ورسائل عبد الملك الى أبيه عروة ...
وقد وجدنا نقولاً عند الطبري في الموضوعات التالية:
(أ) 328/ 2 (دار المعارف) في موضوع الهجرة الى الحبشة: حدثنا علي بن نصر بن علي، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال علي بن نصر: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، وقال عبد الوارث حدثني أبي قال: حدثنا أبان العطار، قال: حدثنا هشام بن عروة؛ عن عروة: أنه كتب الى عبد الملك بن مروان، أما بعد .. (وذكر القصة) والسند موصول، ورجاله ثقات.
(انظر التراجم في تهذيب التهذيب).
(ب) 366/ 2 ـ في الهجرة الى المدينة .. بالسند نفسه .. ولم يقل كتب، ولكن يظهر أن الخبر تتمة لما سبق.
(جـ) 375/ 2 ـ في هجرة رسول الله الى المدينة، بالسند نفسه بدون (كتب) ويظهر أنها في السياق السابق.
(د) 421/ 2 في غزوة بدر الكبرى، بالسند نفسه، يقول: كتب الى عبدالملك أما بعد، فانك كتبت الي في ابي سفيان ومخرجه .. ويذكر قصة الغزوة.
(هـ) 55/ 3 (طبعة دار المعارف) في فتح مكة، بالسند نفسه يقول: كتب إلي عبدالملك، اما بعد: فانك كتبت الي تسلني عن خالد بن الوليد هل أغار يوم الفتح، وبأمر من أغار؟ .. (وذكر قصة فتح مكة).
(و) 163/ 3: في قصة خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم بالسند نفسه…