كتاب المدينة النبوية في فجر الإسلام والعصر الراشدي (اسم الجزء: 1)

288…
وفي القصة اقاويل اخرى، سوف نعرض لها عند المناقشة.
2 ـ اقسام القصيدة:
(أ) من 1 ـ 14: في التغزل بسعاد، صاحبته، أو زوجه.
(ب) من 15 ـ 34: في وصف الناقة التي تحمله إلى ارض سعاد.
(جـ) من 35 ـ 38: في وصف انشغال الأصدقاء عنه، وتسليمه بالقدر المكتوب.
(د) من 39 ـ 41: التنصل مما نسب إليه.
(هـ) من 42 ـ 50: وصف خوفه من وعيد رسول الله، ووصف اسد.
(و) 51: مدح رسول الله وتشبيهه بالنور، والسيف.
(ز) 52 .. الخ: مدح المهاجرين من قريش .. وفيها كما زعموا: هجاء الأنصار.
في الشطر الثاني من البيت السابع والخمسين.
3 ـ سند القصيدة:
رويت القصيدة، أو مناسبة القصيدة بأسانيد كلها ضعيفة، وكل رواية منها معلولة بعلة؛ تمنع قبول المتن في باب الأحكام الشرعية، وتمنع قبوله في التاريخ إذا كان له اتصال بالحياة النبوية، أو حياة الصحابة، أو كان النص يؤخذ منه حكم تاريخي .. أما في باب الادب والشعر، وشواهد النحو واللغة، فإنهم يقبلون النصوص بأسانيد معلولة، لأننا لو اشترطنا في نقل الأدب والشعر، ما نشرطه في نصوص الأحكام الشرعية، ما بقي لنا شيء من اللغة، إلا القرآن والحديث النبوي المروي بأسانيد صحيحة وحسنة .. وقلت ان اسانيد قصيدة كعب بن زهير ـ بانت سعاد ـ كلها ضعيفة ومعلولة، وهذه أشهر أسانيدها:
(أ) أقدم من رواها ابن اسحق في السيرة وقد وصلتنا في السيرة النبوية لابن هشام؛ التي لخص فيها سيرة ابن اسحق. وقد جاءت قصة كعب وبجير عند…

الصفحة 288