كتاب المدينة النبوية في فجر الإسلام والعصر الراشدي (اسم الجزء: 1)

382…
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الأعدا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا
سادسا ـ البشارة بالنصر قبل عودة الجيوش: ومن هذا، ما كان بعد غزوة بدر، فلما تم النصر للمسلمين، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيرين إلى أهل المدينة، ليعجل لهم البشرى، فأرسل عبد الله بن رواحة بشيرا إلى أهل العالية.
وأرسل زيد بن حارثة بشيرا إلى أهل السافلة .. وكان اليهود والمنافقون قد أرجفوا في المدينة بإشاعة الأكاذيب فلما بلغ الرسولان المدينة أحاط بهما المسلمون وأخذوا يسمعون منهما خبر المعركة حتى تأكد لديهم نصر الله المسلمين فعمت البهجة والسرور، واهتزت أرجاء المدينة تهليلا وتكبيرا، وتقدم رؤوس المسلمين الذين كانوا بالمدينة إلى طريق بدر ليهنئوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الفتح المبين.
6 - نظم القضاء والحقوق:
هذا باب شامل جامع، والأحاديث النبوية والآثار المروية فيه، تحكي واقعا طبقت فيه الأحكام، وساد فيه العدل .. وكل ما جاء عن الصحابة والتابعين، وما فرعه الفقهاء فيما بعد، مبني على الأصول العملية التي طبقت في العصر النبوي: وانظر في ((القضاء، والقاضي)) كتاب ((الأحكام)) من صحيح البخاري.
وانظر أيضا ((كتاب الخصومات)) وكتاب ((المظالم والغضب)) وكتاب ((الرهن)) وكتاب ((الشهادات)).
وكتاب ((الصلح)) وكتاب ((الصلح)) وكتاب ((الشروط)) وكتاب ((الوصايا)).
وكتاب ((الهبة)) وكتاب ((الأستقراض)) وكتاب ((الفرائض ـ المواريث)) وكتاب ((الحدود)) وكتاب ((الديات)).
وانظر الباب الثاني من هذا الكتاب (المدينة في عهد عمر بن الخطاب) واتخاذ القاضي.

الصفحة 382