كتاب مجاز القرآن (اسم الجزء: 1)

يقال: أتت قرفتى، وقارفت الأمر أي واقعته.
«يَخْرُصُونَ» (116) أي: يظنون ويوقعون، ويقال: يتخرص، أي يتكذب.
«أَكابِرَ مُجْرِمِيها» (123) أي العظماء.
«لِيَمْكُرُوا فِيها» (123) مصدره المكر، وهو الخديعة والحيلة بالفجور والغدر والخلاف.
[ «صَغارٌ» ] (124) الصغار: هو أشدّ الذّلّ.
الرجز و «الرِّجْسَ» (125) سواء، وهما العذاب.
«وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ» (134) أي فائتين، ويقال: أعجزنى فلان فاتنى وغلبنى «1» وسبقنى، وأعجز منى، وهما سواء.
«اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ» (135) أي على حيالكم وناحيتكم. «2»
«ذَرَأَ» (136) بمنزلة برأ، ومعناهما خلق.
__________
(1) «فائتين ... وغلبنى» : أخذ القرطبي (7/ 88) هذا الكلام برمته.
(2) «حيالكم وناحيتكم» كذا فى الطبري (8/ 27) .

الصفحة 206