كتاب الجامع في الجرح والتعديل (اسم الجزء: 1)

والتدليس من قديم. (المعرفة) 2/ 633.
وقال: حديث سفيان، وأبي إسحاق، والأعمش، ما لم يعلم أنه مدلسٌ يقوم مقام الحجة. وأبو إسحاق، والأعمش، مائلان إلى التشيع. (المعرفة) 2/ 637.
وقال القاسم بن عبد الرحمن: ليس بالكوفة أحد أعلم بحديث عبد الله من سليمان. (المعرفة) 2/ 681.
وقال: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، قال: الأعمش أحفظ من منصور، ومنصور أقوم حديثًا، وأقل اختلافًا في الرواية. (المعرفة) 2/ 796.
وقال سفيان: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم (في الضحك). وقال سفيان: قلتُ للأعمش: حديث البُندقة ليس من حديثك؟ قال: ما أصنع لم يتركوني. قالوا: إن شعبة حدث به عنك. (المعرفة) 3/ 11.
وقال يحيى بن سعيد: كان سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش. (المعرفة) 3/ 12.
وقال: حدثني الفضل، قال: سمعتُ أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وقيل له: إذا اختلف منصور، والأعمش، عن إبراهيم فبقول مَنْ تأخذ؟ قال: بقول منصور، فإنه أقل سقطًا. قال أحمد، وعلي: قال يحيى: قال سفيان: كنتُ إذا حدثتُ الأعمشَ عن بعض أصحاب إبراهيم قال: فإذا قلتُ منصور سكت. (المعرفة) 3/ 13.
وقال علي بن المديني: كان الأعمش إن شئت قلت كان أقرب أمرًا من الزهري من قتادة. (المعرفة) 3/ 17.
وقال علي: أخبرني عبد الجبار الخطابي، قال: أخبرني مولانا إسحاق بن راشد قال: قال لي ابن شهاب: هل بقي أحد عنده علم؟ قال: قلتُ: نعم، رجلٌ من أهل الكوفة يقال له سليمان الأعمش. قال: هات حدثني عنه، قال: قلت لا أحفظ، ولكن إن شئت جئتك بكتاب عندي، قال: هاته. قال: فجئته بكتاب فقرأه، فقال: ويحك ما كنت أرى بقي أحد يحسن هذا. (المعرفة) 3/ 17.

الصفحة 345