كتاب الجامع في الجرح والتعديل (اسم الجزء: 1)

أحسن حديثًا من شعبة ومالك على القلة، والزهريّ أحسن الناس حديثًا، وشعبة يخطئ فيما لا يضره، ولا يُعاب عليه، يعني في الأسماء. (آجري) 4/ ق 14.
وقال الآجري: سمعتُ أبا داود يقول: ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان، خالفه في أكثر من خمسين حديثًا، القول قول سفيان. (آجري) 5/ ق 33.
* وقال يعقوب بن سفيان: لم يسمع شعبة من الحسن بن مسلم بن يَنَّاق. (المعرفة) 1/ 436.
وقال: حدثني الفضل قال: سُئل أحمد بن حنبل: شعبة أحبُّ اليك حديثًا أو سفيان؟ فقال: شعبة أنبل رجالًا وأنسق حديثًا (المعرفة) 2/ 163.
وقال: حدثني الفضل قال؛ وسُئل (يعني أحمد بن حنبل) عن زهير وعن زائدة؟ فقال: هؤلاء ثقات: شعبة، وزائدة، وسفيان، وزهير. (المعرفة) 2/ 167 - و 168.
وقال: حدثني الفضل قال: قال أبو الوليد: قلتُ ليحيى بن سعيد: كم اختلفتَ إلى شعبة؟ قال: عشرين سنةً، وما حملتُ عن شعبة في مجلس قط أكثر من عشرة، حاديث. (المعرفة) 2/ 202.
وقال: حدثني الفضل قال: وسمعتُ أبا عبد الله وذكر خطأ شعبة فقال: إنما وَهِمَ شعبةُ في الأسماء، جعل حديث سليمان بن عبد الرحمن، عبيد الله بن يزيد، فقال له أبو جعفر: حديث الشِكال؟ فقال نعم. (المعرفة) 2/ 202 - و 203.
وقال: حدثي الفضل قال: سألتُ أبا عبد الله: من أثبت الناس عندك في أبي إسحاق؟ قال سفيان وشعبة. قلتُ فالأعمش أحب إليك أو سفيان عن أبي إسحاق؟ فقال: سفيان أكثر، وسفيان وشعبة هما، ثبتُ عندنا من الأعمش عن كل من روى عنه ممن روى عنهم الأعمش. (المعرفة) 2/ 203.
وقال: سمعتُ سليمان بن حرب قال: لو نظرتَ إلى ثياب شعبة لم تكن تسوي عشرة دراهم، إزاره وقميصه ورداؤه، وكان شيخًا كثير الصدقة. (المعرفة) 2/ 283.

الصفحة 376