كتاب الجامع في الجرح والتعديل (اسم الجزء: 1)

دخلت المسجد أول ما جالست سعيد بن عبد العزيز، قال: وذِكْرُ صدقة بن عبد الله منتشر في المسجد، وقد كان مات في حياة سعيد. قال مروان: ولم أدركه. كان عنده علم من علم الشام، ولو كنتُ أدركتُه لفتشتُ عنه. وقال يعقوب: سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، يقول: صدقة من شيوخنا لا بأس به. قلتُ: عبد الله بن يزيد روى (عنه) مناكير. قال: أف. نحن لم نحمل عنه ومن أمثاله عن صدقة -وعرَّض بغيره- إنما حملنا عن أبي حفص التنيسي، وأصحابنا عنه. (المعرفة) 2/ 405. وقال: حدثنا بعض أصحابنا، قال: حدثنا صدقة بن عبد الله، وهو السمين، وسمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يُحَسِّن أمره، ويميل إلى عدالته، ولذلك ذكر لي، عن مروان الطاطري، وهو عندي ضعيف الحديث. كان شيخًا يقال له: عبد الله بن يزيد يجالس هشامًا، وكان عنده كتب صدقة بن عبد الله، وحديثه، فلم يخف عليَّ إذا نظر فيها، ولا أكتبُ عنه. (المعرفة) 2/ 438.
* وقال أبو زرعة الدمشقي: فقيل له -يعني لعبد الرحمن بن إبراهيم-: فما تقول في أبي معاوية صدقة بن عبد الله؟ قال: مضطرب الحديث. قلت له: ضعيفٌ؟ قال: ضعيف (تاريخه) 905.
* وقال النسائي: ضعيف. (الضعفاء والمتروكون) 307.
* وقال البزار: ليس بالقوي. (كشف الأستار) 1469.
* وقال الدارقطني: شامي ضعيفٌ. (الضعفاء والمتروكون) 298. و (السنن) 1/ 229. و (العلل) 3/ الورقة 79.

1887 - صدقة بن أبي عمران الكوفي، قاضي الأهواز.
* قال أبو داود: سألت يحيى عن صدقة بن أبي عمران؟ فقال: ليس بشيءٍ. (آجري) 5/ الورقة 19.
* وذكره الدارقطني ضمن رجال حديث، ثم قال: رواته مجهولون وضعفاء. (السنن) 4/ 20.

الصفحة 395