كتاب الجامع في الجرح والتعديل (اسم الجزء: 1)

* وقال الآجري: سألت أبا داود عن عباد بن كثير المكي؟ فقال: هو بصريٌّ نزل مكة، كان صديقًا لسفيان، وهو متروك الحديث. "سؤالاته" 3/ 250.
وقال أبو داود: قال ابن المبارك: ما يسرني أني حدثت عن عباد بن كثير ولي كذا وكذا من الدنيا. "سؤالات الآجري" 5/ الورقة 8.
وقال أبو داود: وحدثني أبو غسان. حدثني أبو مروان بن المغيرة، عن سفيان، عن عباد بن كثير. قال: حدثني والله طبيب اليمامة أنه رأى شيطانًا يُحدث في مسجد الحرام. "سؤالات الآجري" 5/ الورقة 8.
* وقال يعقوب بن سُفيان: سمعت ابن نُمير يقول: بلغني أن عباد بن كثير قال لوهيب بن الورد: عندي أحاديث في الرغائب ليس يكتب عني أصحاب الحديث ولا يسمعون مني، فخذها أنت وحدثهم ليعلموا بها وتؤجر. فقال له: قد فعلت بنفسك ما فعلت وتريد أن تفضحني. "المعرفة والتاريخ" 1/ 434.
وقال أيضًا: عباد بن راشد، وعباد بن منصور، وعباد بن كثير في حديثهم ضعف. (2/ 126).
* وقال يعقوب بن سُفيان: قال ابن نُمير: وقال زُهير بن معاوية: لقيني عباد بن كثير فقال: وجدتُ رقعةً فيها أحاديث حسان، فخذها وحَدِّثْ الناس إذا أَتَوْكَ. "المعرفة والتاريخ" 2/ 797.
وقال أيضًا: بصريُّ الأصل نزل مكة، ويذكر بزهد وتقشف وعبادة، وحديثه ليس بشيءٍ. روى عنه عبد الله بن رجاء المكي المزني. "المعرفة والتاريخ" 3/ 140.
وقال أيضًا: سمعت الحسن بن الربيع. قال: قال ابن المبارك: وعباد بن كثير كذلك لا بأس به ما لم يُحدث، فإذا حدث كان. "المعرفة والتاريخ" 3/ 137.
* وقال أبو حاتم الرازي: لم يُدرك عَمرو بن شُعيب، وهو ضعيفُ الحديث في نفسه. "علل الحديث" 645.

الصفحة 435