كتاب تعجيل المنفعة (اسم الجزء: 1)

شَيْء إِلَّا إِجَابَة إِلَّا الشّعْر فَلم تكن لَهُ بِهِ عناية فحضه مُعَاوِيَة على تعلمه فتعلمه فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُ ضم اليه مُعَاوِيَة إمرة الْبَصْرَة والكوفة وخراسان وَاسْتمرّ فِي ذَلِك ايام يزِيد بن مُعَاوِيَة فَلَمَّا مَاتَ يزِيد ثار عَلَيْهِ أهل الْبَصْرَة فاختفى وَتوجه الى الشَّام فَحَضَرَ مَعَ مَرْوَان وقْعَة مرج راهط فَلَمَّا اسْتَقر مَرْوَان فِي الْخلَافَة جهزه الى الْعرَاق فاوقع بالتوابين الَّذين خَرجُوا فِي طلب دم الْحُسَيْن ثمَّ لما غلب الْمُخْتَار بن أبي عبيد على الْكُوفَة جهز الجيوش الى قتال عبيد الله بن زِيَاد فَقتله إِبْرَاهِيم بن الأشتر فِي وقْعَة الجازر سنة سِتّ وَسِتِّينَ
687 - اعبيد الله بن زِيَاد الْهَمدَانِي أَبُو عبد الرَّحْمَن صَاحب الْهَرَوِيّ وَيُقَال لَهُ أَيْضا بياع الْهَرَوِيّ روى عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن روى عَنهُ أَحْمد وَسَهل بن عُثْمَان العسكري قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ شيخ كُوفِي

الصفحة 841

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text