كتاب الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف (اسم الجزء: 1)

يَغْتَسِلُ عندَ هَذه، وعندَ هَذه، قال: فَقُلتُ: يا رسولَ الله أفلا تَجْعلهُ غُسلًا واحِدًا [آخرًا]؟ قال: "هَذا أزْكَى وأطيَبُ وأَطهَرُ". أخرجه أبو داود (¬1).
334 - عن عائشة أنَّها سُئِلَت: هَل كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَرقُدُ وهُوَ جُنُبٌ؟ قالت: نعم، ويتوضَّأ.
335 - وفي رواية عروة عنها قالت: كان إذا أراد أن ينامَ وهُو جُنُبٌ، غَسَلَ فَرجَهُ وتوَضَّأ للصَّلاة. أخرجه البخاري ومسلم.
336 - وفي رواية لمسلم: كان إذا كان جُنُبًا، وأراد أن يأكل أو ينام توضَّأ [وضوءه للصَّلاة] (¬2).
337 - عن أبي هُريرة قال: أُقيمت الصَّلاة، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فَخَرَجَ إلَينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَلمَّا قامَ في مُصَلَّاه ذكر أنَّه جُنُبٌ، فَقَالَ لنا: "مَكَانَكُمْ" ثم رجع فاغتَسَلَ، ثُم خَرَج إلينا ورَأسُهُ يَقْطُر، فَكَبَّر، فَصَلَّينا معه. أخرجه البخاري ومسلم (¬3).
¬__________
(¬1) رواه أبو داود رقم (219) في الطهارة: باب الوضوء لمن أراد أن يعود، وفي سنده عبد الرحمن بن أبي رافع لم يوثقه غير ابن حبان، وكذا عمته سلمى التي روى عنها. وقال أبو داود بعد أن ذكره: وحديث أنس (أي المتقدم) أصح من هذا.
(¬2) رواه البخاري 1/ 335 في الغسل: باب الجنب يتوضأ ثم ينام، وباب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل، ومسلم رقم (305) و (307) في الحيض: باب جواز نوم الجنب، ورواه أيضًا مالك في "الموطأ" 1/ 47 و 48 في الطهارة: باب وضوء الجنب إذا أراد أن ينام أو يطعم، وأبو داود رقم (222) في الطهارة: باب الجنب يأكل، وباب الجنب يؤخر الغسل، والترمذي رقم (118) في الطهارة: باب ما جاء في الجنب ينام قبل أن يغتسل، والنسائي 1/ 138 في الطهارة: باب وضوء الجنب إذا أراد أن يأكل.
(¬3) رواه البخاري 1/ 329 في الغسل: باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم، وفي الأذان: باب هل يخرج من المسجد لعلة، وباب إذا قال الإمام: مكانكم =

الصفحة 179