كتاب الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف (اسم الجزء: 1)
فصلَّى، فكانت لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعًا، ولأصحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ، وبذلك كان يُفْتي الحَسَنُ، قال أبو داود: وكذلك في المغرب يكَون للإمامِ سِتُّ ركعات وللقوم ثلاثٌ. قال أبو داود: وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه أبو داود والنسائي (¬1).
الرواتب
625 - وقول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "من ثَابَرَ على ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعةً من السُّنَّةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ: أربع ركعاتٍ قبل الظهر، وركعتيْنِ بعدَها، وركعتين بعدَ المغرِب، وركعتين بعدَ العِشاءِ وركعتين قبل الفجْر". أخرجه الترمذي وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها (¬2).
ركعتا الفجر
626 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكنِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على شَيْءٍ [من النوافل] أشَدَّ تَعاهُدًا منه على رَكْعَتَيِ الفَجْرِ. أخرجه البخاري ومسلم (¬3).
¬__________
(¬1) رواه أبو داود رقم (1248) في الصلاة: باب صلاة الخوف، والنسائي 3/ 179 في صلاة الخوف، ورجاله ثقات.
(¬2) رواه الترمذي رقم (414) في الصلاة: باب ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة، وابن ماجه رقم (1140) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة، وسنده حسن ويشهد له حديث أم حبيبة عند مسلم (728) والترمذي (415) وغيرهما.
(¬3) رواه البخاري 3/ 37 في التطوع، باب تعاهد ركعتي الفجر، ومسلم رقم (725) في =