(فبعثتها مرتادة بنسيمها ... تثنى من الرَّوْض النَّضِير قدودا)
وَبِالْجُمْلَةِ فأشعار الْمَنْصُور كلهَا جَارِيَة على نهج الرقة والعذوبة وَفِيمَا أوردناه لَهُ كَافِيَة وَأما جلالة شَأْنه وَعظم قدره فمما تكفلت بهما شهرته وأخباره وحاشية من الْعلمَاء والأدباء كالمقري والثعالبي وأضرابهما وَتُوفِّي فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة بعد الْألف
أَحْمد بن عبد الله بن سَالم بن عبد الله بن فضل بن عبد الله بن مُحَمَّد بن الْفَقِيه سعد بن مُحَمَّد بن القَاضِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفَقِيه فضل بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بَافضل إِلَى هُنَا انْتهى نسب آل بَافضل الْفَاضِل الْمَشْهُور بالسودي أحد الْأَعْيَان وفضلاء الزَّمَان كَانَ من أفضل أهل زَمَانه فِي الْعُلُوم وأعرفهم بِالْعَرَبِيَّةِ على الْإِطْلَاق وَمن