(وَأَنت بَاب الله كل من أَتَى ... من غَيره يسام بالإبعاد)
(فَمن دنا من سوحه ملتمسا ... بادره الْعَفو إِلَى المُرَاد)
(وَعَمه الْفضل فَقَالَ شاكراً ... قد كثرت ذخائر الْفُؤَاد)
(صلى عَلَيْك الله مَا تلألأت ... صفاتك الْبيض على السوَاد)
وَهِي على عرُوض قصيدة الْفَتْح ابْن النّحاس الَّتِي مطْلعهَا قَوْله
(قد نفدت ذخائر الْفُؤَاد ... فَلم أرد الدمع للسهاد)
وَله غير ذَلِك والاقتصار من البلاغة وَكَانَت وَفَاته لأَرْبَع بَقينَ من الْمحرم سنة سبع وَسبعين وَألف رَحمَه الله تَعَالَى
الشَّيْخ أَحْمد بن عبد الله بن حسن بن مُحَمَّد بن عبد الله عنتر السيووني الْحَضْرَمِيّ الشَّافِعِي الإِمَام الْجَلِيل الْعَلامَة صَادِق اللهجة شَدِيد الْحزن من خوف الله تَعَالَى خَفِيف النَّفس لطيف الذَّوْق حسن المحاضرة ولد فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة بعد الْألف بالحوطة من أَعمال سيوون من وَادي حَضرمَوْت وببلده حفظ الْقُرْآن ثمَّ رَحل من مَكَّة وَأخذ بهَا عَن جمع مِنْهُم الشَّمْس البابلي وَمُحَمّد عَليّ بن عَلان وَمُحَمّد الطَّائِفِي وَعلي بن الْجمال وَعبد الله باقشير وَعِيسَى بن مُحَمَّد الْجَعْفَرِي وتلقن الذّكر وَلبس الْخِرْقَة من الصفي أَحْمد القشاشي ومهنا بن عوض بامزدوع الْحَضْرَمِيّ وَأقَام