(نرى طرة مثل الْهلَال بَدَت لنا ... على شفق وَالْفرق كالفجر فِي الْأُفق)
(فَقلت هِلَال لَاحَ والبدر طالع ... من الغرب أم لَاحَ الْهلَال من الشرق)
وَقَوله فِي مثل ذَلِك
(بالبرقع الشَّرْقِي تَحت ... المصون الباهي الْجمال)
(أبدت لنا شفقاً وليلاً ... لَاحَ بَينهمَا الْهلَال)
ويعجبني من شعره قَوْله فِي مطلع قصيدة مدح بهَا السَّيِّد شهوان بن مَسْعُود
(فيروزج أم وشام الغادة الرود ... يَبْدُو على سمط در مِنْهُ منضود)
وأعجب مِنْهُ مخلصها وَهُوَ
(صهباء تفعل بالألباب سورتها ... فعل السخاء بشهوان بن مَسْعُود)
وَله غير ذَلِك وَكَانَت وَفَاته لخمس خلون من ذِي الْحجَّة سنة سبع وَأَرْبَعين وَألف وَاتفقَ تَارِيخ وَفَاته صدر هَذَا الْبَيْت
(من شَاءَ بعْدك فليمت ... فَعَلَيْك كنت أحاذر)