(حسن نظم الأرجاني ... ثمَّ حَظّ المتنبي)
وَقَالَ مؤرخا أَيَّام ولَايَة الشريف نامي بن عبد الْمطلب
(تَأمل لدنياك الَّتِي بصروفها ... أبادت على ملك توطد سامي)
(بدا فأضا ثمَّ اعْتدى الْحق فانقضي ... فمده نامي مثل مُدَّة نامي)
قلت ونامي هَذَا ولي شرافة مَكَّة بالتغلب وَلم يقم إِلَّا مِقْدَار عدد حُرُوف اسْمه مائَة يَوْم وَيَوْم وشنق عصر يَوْم الْجُمُعَة الْخَامِس من ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَألف وَسَتَأْتِي تَرْجَمته وواقعته مفصلة وَله
(أَلا لَا تصحبن لمن تَعَالَى ... وَلَا تبد الوداد لمن جفاكا)
(وَلَا تَرَ للرِّجَال عَلَيْك حَقًا ... إِذا هم لم يرَوا لَك مثل ذاكا)
وَله
(كم ذَا أغمض عَيْني ثمَّ أفتحها ... والدهر مَا زَالَ وَالدُّنْيَا بحالتها)