كتاب ذم الكلام وأهله (اسم الجزء: 1)

ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو الْأَشْعَثِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَادَانَ بِالرَّيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالدِّينَوَرِ قَالُوا أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَيْزِيلٍ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُ عُشُرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ أَوْ عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ شَكَّ نُعَيْمُ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشُرِ مَا أُمِرَ بِهِ فقد نجا) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ

الصفحة 113