كتاب ذم الكلام وأهله (اسم الجزء: 1)
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ يَتَكَلَّمُ بالحكمة وَيعْمل بِالْفُجُورِ) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ لفظ عَارِم
وَقَالَ يَزِيدُ إِنّي لَجَالِسُ تَحْتَ مِنْبَرِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ اللِّسَان) رَوَاهُ أَحْمد
وَقَالَ مَالِكُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (حَذَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ
الصفحة 96