كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 1)

200…
يقول الشيخ عبد القادر:
كان المسجد النبوي المدرسة الأولى لأهل المدينة وم أشهر المؤذنين - الشيخ إبراهيم نعمان - السيد إبراهيم نجدي - السيد محمد نجدي - مصطفى عينوسة - وعبد النبي عينوسة.
ويعتبر الشيخ مصطفى عينوسة شيخ المؤذنين بالمسجد النبوي وجاء بعده - الشيخ محمد سعيد نعمان وكان صوت الشيخ إبراهيم سمان والشيخ الفرضي يسمع من المفرحَات عليهم رحمه الله.
ويضيف الشيخ عبد القادر:
يوجد في آخر المسجد النبوي من جهة باب المجيدي ((مخازن الزيت)) وهو عبارة مستودع للزيت المستخدم لإضاءة المسجد النبوي عن طريق القناديل والشمعدانات.
كما يوجد في هذه الجهة حلقات الدروس الخاصة بالشيخ إبراهيم فقيه والشيخ جعفر فقيه يرحمهما الله إضافة إلى كتاب ابن سالم - والشيخ إبراهيم فقيه وعلى ذكر كبار أهل المدينة الشيخ حمزة رفاعي الذي تزوج من الشام والأخرى الشريفة جمل الليل وانجب منها الشيد أحمد الرفاعي - عبد الله الرفاعي - منصور الرفاعي - وانجبت الأخرى السيد محمد - أبو الهدى - أبو الصفا - وإبراهيم - كاظم.
كما عرفت من أهل الأدب السيد عبيد، زين، وأمين من آل المدني.
كما يوجد بيت النجدي - محمد وإبراهيم نجدي - والشيخ جميل عوض - وآل عينوسة - وآل وعدو - وآل زللي - وآل قرطلي - وآل عسيلان - وآل مرشد - وآل بافقيه - وآل السمان - وآل الرفاعي.
والشيخ محمد يماني وأبناؤه محمد وماجد وعمر وغالب والشيخ درويش حلابة ((الحسيني)).
وسكن حوش درج الشيخ عبد الله الديب ((السقطي)) من أهل مكة، وسكن الحوش حمزة وأمين سكر والعم محمد الخضري.
وعلى مدخل حوش درج في النزل المشرف على زقاق الطيار سكن آل مُرشد وهم المشائخ أحمد مرشد، وعبد الاله مرشد، وصالح مرشد.
ومن آل مرشد الشيخ حامد مرشد أمام مسجد علي بن أبي طالب، ومن آل الياس الشيخ علي الياس، وآل الكردي ومنهم محمد، ماجد، أحمد، أبو بكر، وإبراهيم.
وفي النصف الآخر من القشاشي من جهة السيح سكن آل محروس ومنهم الشيخ…

الصفحة 200