كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 1)

204…
يقول العم عواد فودة وقد شارك معنا في جلسة الذكريات في إحدى السنوات أتى الجراد في الصيف وبشكل لم نرله مثيلاً جهة العوالي وقربان ولاحظنا أن جريد النخل أصبح لونه أسود بدون سعف ما عدا احد البساتين وهي تابعة لشخص يسمى (أبوعيفة) هذا الرجل ومما عرف عنه يقوم بتوزيع نسبة معينة من أي محصول داخل بستانه.
وعن السيول:
في أحدى السنوات وبعد مسيل سيل أبوجيدة ((بطحان)) ولوجود حاجز أمام قوة السيل وهي برابيخ قباء اضطر المسئولون إلى ضرب أبواب البرابيخ بالمدفع توسعة لمجرى السيل فزحف إلى الكاتبية وزقاق السلطان وإلى العنبرية.
هذا ما ذكره لي الشيخ محسن عياد رحمة الله عليه.
وفي إحدى السنوات ومع بداية العهد السعودي الزاهر وكعادة بعض شباب المدينة يحلو لهم المبيت خارج المدينة وقررت المبيت في منطقة سيد الشهداء وإذا بسيل وادي قناة يجري صباحاً وبلون أحمر غريب لم نشاهد مثله من قبل.
((عيش الصدقة)) ((مبرة الملك عبد العزيز))
عيش الصدقة هي أحدى المكارم التي عشناها منذ بداية العهد السعودي الزاهر، وكان من المشرفين على هذا المشروع الخيري الشيخ عبد الله وعبد الرحمن الحركان ومحسن الياس، وآل الخريجي.
مندوب عيش الصدقة
ويقول الشيخ عبد القادر سطيح:
عملت مندوباً لهذا العمل الخيَّر حيث أقوم بتوزيع عيش الصدقة على أهل منطقة العيون وقربان والعوالي كل يوم إثنين وجمعة وأجرى من هذا العمل قرص أو ثلاثة أقراص من العيش من كل جهة.

الصفحة 204