229…
إذا أنت نحو الصوت رددت نظرة محققة من ذا يكون مناديا
لقد كنت أدرا بي وتنزل جانبي فما لي أراك اليوم تنكر حاليا
لعلك حتى أنت صرت كفاجعي بجنة أمالي وزهر شبأبي
وقد قلت هذه القصيدة في عام 1358هـ.
ولكن بدايتي الحقيقية في نظم الشعر كانت في العام الذي صدرت فيه جريدة المدينة عام 1356هـ.
ولصلة والدي بالأساتذة على وعثمان حافظ كان لهذا أثره الواضح في بدايتي الشعرية ونشر بعض من قصائدي.
وكنا نجتمع مساء في منزل الشيخ محمد داغستاني في المناخة ونلعب الشطرنج وكنت لا أحرك قطعة إلا ببيت شعر من نظمي وبعد تشطير البيت وهذه هي الطريقة لمعرفة قدرة الناظم للشعر ثم بدأ الأساتذة محمود شويل والسيدان علي وعثمان حافظ في دعمي لتعزيز انطلاقتي الشعرية.
…