كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 1)

251…
1342 هـ وخاصة شكل المدينة المنورة ببنائها القديم وأسوارها القديمة، ففي الجهة الغربية ((باب العنبرية)) والجهة الجنوبية أو فيما يعرفه أهل المدينة الجهة القبلية ((باب قباء)) ويليه باب العوالي.
وهناك باب الوسط وهو المؤدي إلى البقيع من جانب السور، وبين البقيع والسور يوجد قبر سيدنا إسماعيل بن جعفر الصادق، وبعد باب العوالي يوجد باب الجمعة، وهذا الباب له عدة اتجاهات (1) إلى ذروان (2) البقيع (3) حارة الأغوات، والباب الخارجي هو المؤدي إلى البقيع.
باب الصدقة موقعه عند الخروج من باب المجيدي تتجه إلى اليمين جهة السنبلية ((وهي بستان للشيخ طاهر سنبل رحمه الله)).
تعليق
((لم يحدد الشيخ نذير أي باب قبل اآخر هل باب الجمعة يسبق باب الصدقة وأنت قادم من الجنوب أم باب الصدقة يسبق باب الجمعة)).
وقد يُعذر الشيخ نذير محروس في ترتيب المعلومات أو رسم الأحداث فقد بلغ أطال الله عمره خمسة وسبعين عاماً.
ولتصحيح معلومة الشيخ نذير فإن باب الجمعة يأتي ضمن أبواب السور الكبير المحيط بالمدينة.
بينما يأتي باب الصدقة ضمن الشور الثالث للمدينة، وللإيضاح فإن المدينة المنورة يحيط بها ثلاثة أسوار وهي كالتالي السور الداخلي: ((أو ما يسمى بالسور الكبير)).
ويضم الأبواب التالية والتي تبدأ من باب المصري - باب ذروان أو ما يسمى باب الحمام - باب الوسط الذي يعتبر مثلثا للسور.
باب الجمعة - باب المجيدي - باب بصرى - وباب الشامي.
السور الثاني
من الشمال: باب الكومة - باب البرابيخ - باب العنبرية - باب المغيسلة - باب قباء - وباب العوالي الذي يربط بباب الوسط في السور الأول.
السور الثالث
ويبدأ من - باب التمار - باب الصدقة - وباب الشهداء، ويلتقي طرفه مع سور الترسيس الحالي = انتهى.

الصفحة 251