263…
وعدت إلى المدينة المنورة في هذا العام وعينت مدرساً بالمدرسة السعودية بقباء وكان مديرها الأستاذ مصطفى الأماسي رحمه الله - وبعد عامين عينت مدرساً في المدرسة المنصورية 1375هـ في عهد مديرها الأستاذ محمد حميدة.
وأذكر من الطلبة الذين درَّستهم - خالد حمزة غوث - وأبناء أبو عنق وأبناء الداغستاني.
ومن المنصورية إلى إدارة تعليم المدينة بقسم الموظفين في أوائل الثمانينيات.
ويكمل السيد عبد العزيز حديثه قائلاً:
أحلت إلى التقاعد في الأول من شهر رجب عام 1397 هـ.
((من الذكريات))
في منطقة الساحة نشأت وترعرت وأذكر من الجيران بيت توفيق منهم عباس توفيق - إبراهيم توفيق - بيت الزللي - بيت الصافي - بيت الشاوزي - جعفر فقيه في مدخل حوش فواز - السيد علي كماخي - السيد حسين برزنجي - بيت عبد الله حجار - وشارع الساحة جمع العديد من بيوت علماء المدينة وتخونني الذاكرة الآن في إحصائهم ورغم هذا الشارع وتفرعه كان الجميع متكاتفين في الفرح والترح.
((سفر برلك 1334هـ))
الكبار من أهل المدينة يعرفون هذا الاسم جيداً وهو العام قام فيه فخري باشا يترحيل أهل المدينة.
ومن الذين تم ترحيلهم والدي ووالدتي التي كانت حاملاً بي وبعد وصولها إلى الشام تمت ولادتي هناك، بعد عودة الوالدين إلأى المدينة كان السكن في شارع الساحة وعمري أنذاك خمس سنوات.
((حملت المهر في ((طاقيتي))
في عام 1353هـ وبعد أن تقرر زواجي ذهبنا إلى الحرم النبوي الشريف لاجراء عقد النكاح وكان لابد من احضار المهر لدى المأذون الشرعي ((المُلكْ)) وللعجلة التي سيطرت عليَّ من فرحتي لهذا الحدث اضطررت إلى حمل جزء من المهر في طاقيتي، تصور ألف ريال فضة حملتها مع اخوتي إلى الحرم وتم عقد النكاح على يد الشيخ صالح الزغيبي.
…