267…
مصطفى عثمان بن محمد برناوي
ولد العم مصطفى فى المدينة المنورة عام 1338هـ في باب المجيدي ويقول انه لم ينل حظه من التعليم في حلقات المسجد النبوي فالظروف التى كانت تحيط بأسرته أجبرته على العمل فى عدة أماكن متفرقة لدى أهل الصنعة.
وفي عام 1356هـ ثم تعيينه مراسلاً في المدرسة التحضيرية الأولى والتي كان مديرها الشيخ ماجد عشقي ونائبه الأستاذ محمد بن سالم وأساتذتها الشيخ أمين مرشد - وسالم داغستاني، ومبنى المدرسة في سوق القماشة، ((علي حد قوله)) ((يقصد بها المدرسة المنصورية)) ويقول العم مصطفى كان راتبي ريالاً فقط وبعد انتقال المدرسة إلى العنبرية عام 1362هـ أصبح راتبي 30ريالاً.
وفي عام 1365هـ انتقلت إلأى وزارة المالية ومديرها الشيخ طالب توفيق ونائبه عارف برادة والكتبة محسن بري وأحمد ثروت وارتفع راتبي إلى 70ريالاً.
يقول العم مصطفى كنت أبحث عن زيادة راتبي ووجدت ذلك في مالية مكة المكرمة، فانتقلت إلى العمل بها عام 1368هـ براتب 150ريالاً، ولكن كنت أقاسي مرارة البعد عن الأهل والأبناء فطلبت العودة إلى المدينة ولخبرتي السابقة فقد تعينت في ثانوية طيبة عام 1371هـ ومديرها الأستاذ أحمد بشناق حتى حصلت على التقاعد.
((قصة الدراجة))
العم مصطفى يركب الدراجة العادية منذ خمسين عاماً وعن حكايتها معها يقول:
الحاج نعيم هو أول رجل كان يجلب إلى المدينة أنواع المواصلات السهلة - وقد اشتريت دراجتي الأولى وهي نوع ((فيليبس)) بـ21ريالاً فراتبي الشهري في هذه الفترة ثلاثون ريالاً فقط وهناك نوع غال جداً يسمى ((لارى)) يشتريه أبناء الأسر الميسورة الحال.
…