كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 1)

274…
الشيخ محمود أبو عنق والشيخ مصطفى جنيد والشيخ عبد المعين كعكي الذي كان مشهوراً بصناعة ((الشَّريك)).
والأفران القديمة كانت مخصصة لطلبات الأهالي وهذا يتم كالتالي:
نقوم ربة البيت بعجن الدقيق وتجهيزه على ألواح وبعد صلاة الظهر تقوم ربة البيت بتقريصه وفرده ويرسل مع أحد الأبناء إلى أقرب فرن لمنزلهم.
فلم تكن انذاك أفران تصنع الخبز لتسويقه.
وكان صاحب الفرن يتقاضى عن كل قرص خبز هللة واحدة إضافة إلى أنه يأخذ ما يسمى بـ ((الحِنَّانَة)) وهو قرص صغير تصنعه ربة البيت من بقايات العجين.
وكان من العيب أن تشتري الأسرة خبزاً من السوق لئلا توصف ربة البيت بالكسل.
أما الخبز السوقي فكان يباع في سوق العياشة نسبة إلى العيش وهو ما يطلقه أهل المدينة على الخبز ولا يشتري الخبز السوقي إلا الزوار أو الرجال غير المتزوجين وأبناء البادية.

الصفحة 274