كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 1)

276…
وأتذكر عندما بلغت سنى العاشرة في الخمسينيات لم نشاهد ما عاناه الأجداد أو الآباء من القحط أو القلة فى العيش فكنا ننعم بالخير وتوفر المواد الغذائية بشكل يعطى الكل كفايته.
ولم تكن الأفران في تلك الفترة وبالتحديد في الستينيات ذات عدد كبير ومن أهم الأشياء التي كانت تحدث أنذاك عندما يمر الرجل الفقير أو المرأة الفقيرة أو المحتاج على أي فرن يجد أن صاحب الفرن يقدم له ويعطيه كفاف يومه من الخبز.
ولا يدير العمل الا صاحب العمل حيث من العيب أن يعتمد المعلم في اتقان الصنعة على الصبيان وهم المساعدون له الا في الأعمال الخفيفة جداً.
وسأحصى لك حسب ذاكرتى أفران المدينة وأصحابها:
(1) الشيخ على نافع - حارة الأغوات.
(2) الشيخ عبد الحميد غزوتى - درب الجنايز (درب الجناين).
(3) الشيخ محمد أبو طربوش - درب الجنايز (درب الجناين).

الصفحة 276