كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 1)

285…
واحدا من القرآن وبعد ختم القرآن في التروايح يحضرون التمر داخل المسجد ويتم توزيعه على كل من حضر ختم القرآن.
وبعد انهاء دراستي في العلوم الشرعية التحقت بحلقة الشيخ محمد الطيب الأنصاري بالمسجد النبوي ومعي بعض الزملاء أذكر منهم الشيخ عبد الحميد السناري - الشيخ حامد عبد الحفيظ - والشيخ محمد ثاني.
كان للشيخ الأنصاري رحمه الله برنامج في التدريس ..
(1) فترة الضحى - مادة التفسير.
(2) فترة بعد الظهر - المعلقات السبع مع شرحها.
(3) بعد المغرب - سنن النسائي.
وكان الشيخ الأنصاري مشرفاً على العلوم الدينية في المدرسة السعودية والشيخ عبد الله بن جاسر مشرفاً على العلوم الدينية في مدرسة العلوم الشرعية.
((حياتي الوظيفية))
في عام 1361هـ توظفت في محكمة جدة على وظيفة كاتب ضبط بترشيح من الشيخ عبد الله بن جاسر.
وفي شهر شعبان 1365هـ تحول عملي إلى محكمة المدينة المنورة مع ترقيتي إلى كاتب أول في المستعجلة في زمن قاضي المدينة الشيخ محمد عبد المحسن الخيال - ورئيس القضاه الشيخ عبد الله بن عبد الوهاب الزاحم.
ثم تسلمت وظيفة رئيس كتَّاب بالمستعجلة خلفاً للشيخ عبد العزيز بري الذي انتقل إلى وظيفة رئيس كتاب العدل.
ثم عُيِّنت مدير بيت المال في عام 1396هـ.
إضافة إلأى رئيس المجلس البلدي وعضو اللجنة الفرعية للمجلس - حتى أحلت للتقاعد في رجب 1404هـ.
((ذكريات))
تزوجت في عام 1371هـ وأقمت حفل زواجي في منزل فالح دخيل بحوش أبو شوشة وبلغ قيمة المهر 3000 ريال وقد أشرف على الترتيبات في يوم زواجي - إبراهيم شعبان - عبد الله شيره - وعلى افندي.
وقدم المساعدة أيضاً العديد من أسر هذا الحوش أذكر منهم الشيخ الفاضل قاضي منطقة بدر - السيد أديب صقر - إبراهيم الفرج - أبو داهش - صديق صنافيري - وبيت زارع - حسن وقعه - والسيد والسيد أحمد قرواشة.

الصفحة 285