كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 1)

300…
أمين عبد الله، الشيخ عبد العزيز ناصر التركي، الشيخ عبد الله إبراهيم التركي، الشيخ حسين بكرقاضي، الشيخ علي حسين عويضة، الشيخ مشاري بن دخيل، الشيخ صالح عبد الله فضائلي، الشيخ محمد عزت حلمي، الشيخ بشير محمد شقرون، الشيخ عمر محمد فلاتة، السيد ماجد أسعد الحسيني، السيد عبد العزيز ادريس هاشم، الشيخ علي عباس قمقمجي، الشيخ علي حمزة اسكندراني، الأمير عبد الرحمن بن عبد الله السديري، الشيخ عبد المحسن حكيم، الشيخ محمد نور فاضل، الشيخ محمد هاشم رشيد، السيد عباس أحمد صقر، السيد محمد علي عبد القادر عطا الله.
وهناكل كثير غيرهم اسأل الله لمن توفي منهم الرحمة والمغفرة ولمن بقي على قيد الحياة الصحة والعافية.
وبالمناسبة لم تكن هذه المدرسة الوحيدة بالمدينة بل كانت هناك المدرسة السعودية ((الناصرية فيما بعد)) وهي حكومية، ومدرسة النجاح الأهلية ثم أصبحت حكومية، ومدرسة دار الأيتام التي أسسها الشيخ عبد الغني دادا، والمدرسة المنصورية وهي حكومية.
وقد كان النتافس علىأشده بين طلبة هذه المدارس كل بريد اظهار مدرسته وتحصيله فيها على أحسن وجه، حتى أنهم حينما يلتقون مع بعضهم البعض في المسجد أو تجمعهم مناسبة يكيل كل المديح في مدرسته ومدرسيها ويظهر تفوقه على زميله من المدرسة الأخرى، إما بحفظه لكتاب الله الكريم أو لحفظه للقصائد الشعرية وأهمها المعلقات السبع أو الخطب الأدبية أو النكات النحوية واللغوية أو الفقهية وهكذا.
هذا بالاضافة إلى الكتاتيب داخل باب المجيدي ((أحد أبواب المسجد النبوي من الجهة الشمالية)).
ومن أشهرها كتاب العريف محمد بن سالم الواقع على يمين الداخل إلى المسجد ويقابله كتاب العريف مصطفى إبراهيم فقيه، كما كانت هناك كتاتيب خارج المسجد النبوي في بعض حواري وأزقة المدينة أشهرها كتاب سيدنا مالك الواقع على تقاطع سوق القفاصة وامتداده شارع الحماطة مع سقيفة الأمير مقابل حوشي المرزوقي والتركي، وكتاب القبة بشارع السيح مع العنبرية امام مبنى الهاتف والبرق والبريد الآن.

الصفحة 300