303…
الضيوف، وأمرت الخادم أن يأتي بصحون بعدد الموجودين في المجلس ويضع في كل صحن حبة واحد من الشابورة وكأساً من الشاي فقط ويقدمها لكل واحد منهم، وكلمتهم من السطح بأن هذا عشاؤهم، وأخبرت الضيوف بالواقع وصاروا يضحكون - الضيوف وأولئك الذين بالصالون، وبعد أن تناولت العشاء مع الضيوف في السطح نزلنا إلى المجلس.
((الحالة الاجتماعية))
تزوجت في سن الثانية والعشرين في المدينة المنورة ورزقت ولله الحمد بأربعة أبناء ذكور أكبرهم الدكتور نزار متخصص في تقويم الأسنان من جامعات ألمانيا ويعمل بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة، والابن عمر يدرس في قسم العلاقات العامة والإعلام بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، والابن فيصل يدرس العلوم السياسية والاقتصادية أيضاً بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، والابن محمد يدرس في المرحلة الثانوية في المدرسة التي تخرج منها والده مدرسة العلوم الشرعية، ولي ثلاث بنات هم:
إيمان ونريمان وأمل.
أهوى الزراعة وأحب السياحة والسفر إلى دول لا أعرفها ومن عادتي أنني لا أكرر الزيارة إلى بلد سافرت إليه من قبل إلا إذا دعت الضرورة إلى ذلك.
أحب الحياة الاجتماعية، ولم اشعر قط بالفراغ بعد التقاعد لأن علاقتي الاجتماعية كثيرة تملأ على كل وقتي، أحب القرأة ولدي مكتبة لا بأس بها في منزلي تحتوي على أربعة ألاف كتاب تقريباً.
ومن زملائي الذين ما زلت على صلة قوية بهم، أذكر منهم زميلي والذي أصبح فيما بعد مديري في المدرسة السيد حبيب محمود أحمد والأستاذ صدقة خاشقجي والأستاذ محمد أمين عبد الله والأستاذ حسين هوندجي والأستاذ حسين بكرة قاضي.
أسأل الله أن يمن علينا بالعفو والعافية وحسن الخاتمة لنا ولجميع المسلمين.
…