كتاب طيبة وذكريات الأحبة (اسم الجزء: 1)

314…
المدرسة الناصرية في هذا التاريخ الأستاذ عبد الكريم سناري ومدرسوها هم:
الأستاذ سالم داغستاني يرحمه الله - عبيد الرحمن ترجمان - سالم أسعد، وقد درست في المدرسة الناصرية مدة سنتين فقط فتخرجت في عام 1364هـ.
وكانت المدرسة المنصورية في عمارة الترجمان في باب العنبرية وفي عام 1265هـ درست سنة واحدة في المرحلة التي تلي الابتدائية ونظراً لضيق العيش وقلة الموارد تركت المدرسة وعملت لدى أحد أصحاب المخابز في باب المجيدي، ثم عملت خرازاً للأحذية مع أحد زملائي في دار الأيتام الذي افتتح محلاً للخرازة في شارع العينية وهو المرحوم (فهد سند).
في 7/ 8/ 1367هت التحفت بالعمل الاداري براتب جندي قدره ثمانون ريالاً شهرياً ثم تدرجت بالوظائف إلى أن عينت مديراً للجنسية حيث انتهى بى التقاعد على هذه الوظيفة في 8/ 3/ 1405هـ.
حياتي الرياضية
عرفت كرة القدم مع فريق طيبة الذي كان ملعبه في باب الشامى خلف مسجد السبق بين عامي 1367، 1368هـ.
وفي عام 1369هـ وعندما التحقت بفريق أحد كان يلعب له محمد الحيدري رحمه الله ـ أزهري صادق - حسن دقاق - فهد مسند - إبراهيم أبو مزيد - محمد التكروني، وكان محمد صلاح خالد يرحمه الله مشرفاً على النادي وحكماً.
وكان مقر ملعب نادي أحد هو خارج باب قباء مكان المجمع الحكومي القديم واضافة إلى الحكم محمد صلاح يوجد الحكم عبد المحسن حكيم وأزهري صادق وفي عام 1375هـ تزوجت فتركت الكرة.
(من الذاكرة)
يحيط بالمدينة سور له عدة أبواب، باب الشامي - باب الكومة - باب العنبرية - باب قباء - باب العوالي - باب الصدقة (شارع أبا ذر) - باب المصري:
الذي تحول إلى مركز للشرطة - باب بصري في باب المجيدي خلف فندق الرحاب.

الصفحة 314