أي: شعري على ما ثبت في النفوس من جزالته.
(ومغايرٌ له مطلقاً، دال على التساوي) - أي على التساوي في الحكم.
(حقيقةً) - كقوله تعالى: "وأزواجُه أمهاتهم" أي أزواجه صلى الله عليه وسلم في التحريم والاحترام مثل أمهات المؤمنين.
(أو مجازاً) - كقوله:
(217) ومجاشع قصب هوتْ أجوافها ... لو يُنْفَخُون من الخؤورة طارْوا
يقال: خار الرجل يخور خؤورة ضعف وانكسر.
(أو قائمٌ مقام مضافٍ) - كقوله تعالى: "ولكن البر من آمن بالله" أي: برُّ مَنْ آمن بالله، وقوله تعالى: "هُمْ درجاتٌ عند الله" أي ذوو درجات.
(أو مُشْعِرٌ بلزوم حالٍ تُلْحِقُ العين بالمعنى) - نحو: زيدٌ صومٌ. جعلته نفس الصوم مبالغةً. ولا يصح أن يكون التقدير: ذو صوم، لأن هذا يصدق على من صام ولو يوماً، وذاك إنما يصدق على المدمن.
(والمعنى بالعين) - نحو: نهارُه صائم. ومنه قوله تعالى: "والنهار مُبصراً".