(312) لعمرك ما إن أبو مالك ... بواهٍ ولا بضعيف قواه
(والتميمية، خلافاً لأبي علي والزمخشري) - والصحيح خلاف قولهما، لكثرة دخول الباء بعد ما، في أشعار بني تميم ونثرهم، ونص على ذلك سيبويه والفراء، ومنه قول الفرزدق:
(313) لعمرك ما معن بتارك حقه ... ولا منسيء معنٌ ولا متيسرُ
(وربما زيدت في الحال المنفية) - كقوله:
(314) فما رجعت بخائبة ركابٌ ... حكيمُ بن المسيب منتهاها
أي خائبة.
(وخبر إن) - كقوله:
(315) إن تنأ عنها حقبةً لا تلاقها ... فإنك مما أحدثت بالمجرب
أي فإنك المجربُ مما أحدثتْ.