كتاب المساعد على تسهيل الفوائد (اسم الجزء: 1)

(367) وما زلتُ من ليلى لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقصي بكل مراد
والمرادُ بفتح الميم المكان الذي يذهب فيه ويجاء.
(أو رأى) - نحو:
(368) رأوك لفي ضراء أعيت فثبتوا ... بكفيك أسباب المنى والمآرب
والضراء الشدة، وكذا البأساء، وهما اسمان مؤنثان من غير تذكير، قال الفراء: لو جمعا على أبؤس وأضر كما جمع النعماء بمعنى النعمة على أنعم لجاز.
(أو أن) - كقراءة من قرأ: "إلا أنهم ليأكلون الطعام)
(أو ما) - نحو:
(369) أمسى أبان ذليلاً بعد عزته ... وما أبان لمن أعلاج سودان
الأعلاج جمع علج وهو العبد والرجل من كبار العجم.
(وربما زيدت بعد إن قبل الخبر المؤكد بها) - نحو ما حكى الكسائي والفراء من كلام العرب: إني لبحمد الله لصالح.
(وقبل همزتها مبدلة هاء مع تأكيد الخبر) - نحو:

الصفحة 324