الله"، وهو وهمٌ، والصواب تمثيله بقوله:
(379) وعلمت أنْ منْ تثقفوه فإنه ... جزر لخامعةٍ وفرخُ عقاب
ويقال: ثقفته ثقفاً مثل بلعته بلعاً أي صادفته. وجزر السباع: اللحم الذي تأكله. يقال: "تركوهم جزراً بالتحريك إذا قتلوهم. والخامعة: الضبع لأنها تخمع إذا مشتْ.
(أو برُب) - نحو:
(380) تيقنت أن رُب امرئ خيل خائناً ... أمين، وخوان يُخال أميناً
(أو بفعل يقترن غالباً إنْ تصرف ولم يكن دعاء بقد) - كقوله تعالى: "ونعلم أنْ قد صدقتنا". واحترز بقوله: غالباً من قوله:
(381) علموا أنْ يؤملون فجادوا ... قبل أن يسألوا بأعظم سول
وبقوله: تصرف، من نحو: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"، وبقوله: دعاء، من نحو: "والخامسة أنْ غضب الله عليها".