172 ...
ثم قرأ على العلامة أحمد بن الحاج علي المجذوب الدردير من أول البيوع إلى آخره ومن أول ربع الإجازات إلى آخره وشرح السبط المارديني على الرحبية في الفرائض وأجازه، ثم قرأ على العلامة الجليل محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الفاسي ثم المدني موطأ الإمام مالك من أوله إلى آخره قراءة التمعن والتدبير وأكثر صحيح البخاري بقراءته وقراءة تلميذه السيد محمد الزمزمي وأوائل الكتب الستة كما أنه سمع عليه " البردة السنية " و "الهمزية " ولازمه مدة طويلة حتى أجيز منه عن شيوخه ثم قرأ على السيد العلامة حسين بن محمد الحبشي كتاب " الشفاء للقاضي عياض " و "بهجة المحافل للعامري" و "رياض الصالحين" و "مشكاة المصابيح" مرة أخرى وسمع منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية وأجيز منه عامة وقرأ على العلامة الشيخ محمد بن سليمان المصري الشهير بحسب الله الشافعي المكي بعض تفسير الجلالين وأخذ الحديث عن السيدة الفاضلة أمة الله بنت عبد الغني الدهلوي، ثم حضر مجالس الشيخ عبد الله بن صوفان بن عودة القدومي الحنبلي العلمية وعنه روى الفقه الحنبلي والمسلسل بالحنابلة، كما أجيز منه عامة عن شيوخه، واجتمع بالشيخ العلامة محمد بن محفوظ الترمسي الجاوي الأندونيسي واستجازه الرواية، فأجازه عامة وحرر له الإجازة كتابة على ظهر تأليفه "منهج ذوي النظر" عن شيوخه المذكورين ففي ثبته "كفاية المستفيد" وحضر بعد ذلك مجالس الشيخ المحدث العلامة أحمد أبو الخير العطار الملكي واستجازه الرواية فأجازه عامة عن شيوخه. هؤلاء هم مشايخه عمر حمدان في الحجاز أما عن الذين في الأقطار الإسلامية، فمشايخه اليمنيون فأولهم الشيخ المحدث السيد عبد الله باهارون المحضار اجتمع به في القويرة من حضرموت وحضر مجالسه العلمية، وأجيز منه عامة، ثم الشيخ العلامة السيد شيخ بن محمد الحبشي الباعلوي اجتمع به بمكة آخر وروده لها، واستجازه الرواية فأجازه عن مشايخه. ثم العلامة السيد محمد بن سالم السري التريمي اجتمع به بالمدينة المنورة وبتريم أيضاً ومنه انتسخ كتاب "حصر الشارد" (1) واستجازه الرواية فأجازه عامة من شيوخه ثم العلامة المسند المعمر الحسين بن علي بن محمد العمري الصنعاني، استجازه ...
__________
(1) هو ثبت الشيخ محمد عابد السندي المتوفى سنة 1257هـ.