173
... شيخنا بواسطة ابنه حسن العمري والعلامة المؤرخ السيد محمد بن زبارة، فأجازه إجازة عامة في جمادى الأولى سنة 1356هـ عن شيوخه ثم التمس شيخنا الإجازة من الإمام يحيى بن حميد الدين الحسني بواسطة السيد محمد بن زبارة، فكتب له الإجازة في 28 جمادى الأول سنة 1356هجرية عن شيوخه. أما عن مشايخه المصريون فأولهم الشيخ عبد الرحمن بن محمد عليش المالكي، اجتمع به شيخنا بمصر وبمكة واستجازه الرواية فأجازه عامة عن شيوخه.
ثم العلامة محمد إمام السقا، اجتمع به شيخنا بمصر واستجازه فأجازه عامة عن مشايخه، ثم أخذ عن الشيخ عبد المعطي بن حسن السقا الفرغلي اجتمع به شيخنا بمصر وبالمدينة المنورة واستجازه فأجازه عامة عن أشياخه. ثم أخذ عن الشيخ محمود بن محمد السبكي وحضر الشيخ عمر بعض دروسه التي كان يلقيها بالأزهر الشريف، واستجازه فأجازه عامة عن أشياخه، ثم الشيخ علي بن محمد الببلاوي شيخ الجامع الأزهر اجتمع به بالمدينة المنورة، وسمع منه الحديث المسلسل بيوم عاشوراء في يومه، وأجيز به وبسائر مروياته عن شيوخه.
ثم أخذ شيخ الجامع الأزهر وشيخ الظواهرية العلامة محمد الأحمدي الظواهري وحضر بعض دروسه في مصر مثل "شرح الجمال الأسنوي على منهاج البيضاوي" في الأصول، وأجازه عامة عن أشياخه، ثم الشيخ عبد الرحمن محمود قراعة مفتي الديار المصرية نزل الشيخ عمر بداره برهة من الزمن وحظي منه بإجازته العلمية عن أشياخه. ثم الشيخ محمد بخيت المطيعي اجتمع به بمكة لما قدمها للنسك وبمصر، وحضر هناك بعض دروسه في الرواق العباسي بين العشاءين، منها تفسير القرآن من تقرير وإملاء وحظي منه بإجازته العامة بمصنفاته الكثيرة وبمروياته عن أشياخه. واجتمع بعلامة مصر ومحدثها الشهير السيد أحمد رافع بن محمد الطهطاوي وقد سمع عليه ثبته المسمى "إرشاد المستفيد إلى بيان وتحرير الأسانيد" ويقع في مجلدين، وقيد عليه الشيخ عمر تقيدات مفيدة، ثم أجازه به وبسائر مروياته عن أشياخه. ...