كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)
ذيل الموضوعات وحكم بوضعه، فقال بعد أن أورده من عند الديلمى من طريق القاسم بن إبراهيم الملطى:
حدثنا لوين المصيصى ثنا مالك بن أنس عن الزهرى عن أنس به ما لفظه: القاسم بن إبراهيم الملطى قال الدارقطنى: كذاب، وقال الخطيب: روى عن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل، وقال في الميزان: أتى بطامة لا تطاق ثم ذكر حديثا باطلا في الصفات ثم قال: وهذا باطل وضلال اهـ.
وأما الشارح فإنه قال في الكبير: فيه القاسم بن إبراهيم الملطى قال الذهبى: قال الدارقطنى: كذاب وأقره ابن حجر، وجزم المؤلف في زيادادت الموضوعات بوضعه فإيراده له هنا إخلال بشرطه اهـ.
ثم اقتصر في الصغير على أنه ضعيف بعد الاعتراف بأنه موضوع وهذا لا يجور، ثم لا يخفى ما في قوله: وأقره ابن حجر فإنه كلام لا معنى له في مثل هذا المقام.
62/ 95 - "أَتَتْكُمُ المنيَّةُ راتبةً لازمةً إِمَّا بِشَقَاوةٍ وإمَّا بسَعَادةِ".
ابن أبي الدنيا في ذكر الموت (هب) عن زيد السلمى مرسلا
قلت: قال ابن أبي الدنيا:
حدثنا جعفر الآدمى ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن أبان عن زيد السلمى "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا آنس غفلة أو غرة يعنى من أصحابه نادى فيهم بصوت رفيع أتتكم المنية. . . " الحديث.
ورواه أبو نعيم في الحلية [7/ 304] في ترجمة سفيان بن عيينة.