كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)

معروفا بالجرح أو العدالة، إذا عينته رواية أخرى أو بينت اسمه.

64/ 98 - "اتَّخَذَ اللَّه إِبْراهيمَ خَليلًا، ومُوسى نجيا، واتَّخَذَنِى حَبِيبًا ثُمَّ قَالَ: وعِزَّتى وجَلالِى لأُوثِرَنَّ حَبِيبى عَلَى خَلِيْلِى ونَجِيي".
(هب) عن أبي هريرة
قلت: رواه ابن الجوزى في الموضوعات [1/ 290] من طريق إبراهيم بن الجنيد:
ثنا ابن أبي مريم ثنا مسلمة بن على الخشنى ثنا زيد بن واقد عن القاسم بن مخيمرة عن أبي هريرة به.
ثم قال ابن الجورى: لا يصح، تفرد به مسلمة وهو متروك، وتعقبه المصنف بأن البيهقى أخرجه في الشعب [2/ 185، رقم 1494]، وبأن مسلمة من رجال ابن ماجه، وهذا تعقب لا يفيد فإن في رجال ابن ماجه الكذابين والوضاعين، والبيهقى لم يوف بما قال: من أنه لا يخرج في كتبه حديثا يعلم أنه موضوع، على أنه علق ذلك بعلمه، وكم خرج من حديث موضوع لظنه أنه غير موضوع، ومسلمة المذكور في سند هذا الحديث مع كونه انفرد به فإنه اضطرب في إسناده، فمرة قال: كما سبق ومرة قال: عن زيد بن واقد حدثنى خالد بن عبد اللَّه بن الحسين حدثنى أبو هريرة به.
ورواه الديلمى في مسند الفردوس إلا أن يكون سقط من كلا السندين رجل، وعلى كل فتفرد مسلمة به يوهنه أو يدل على وضعه.

65/ 99 - "اتَّخِذُوا السَّراوِيلاتِ فِإنَّها من أَسْتَر ثِيَابكُم، وحصِّنُوا بها نِسَاءَكم إِذا خَرَجْنَ".
(عق. عد) والبيهقى في الأدب عن على

الصفحة 119