كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)
نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان، والحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئا هكذا روى عن أيوب ويونس بن عبيد وعلى بن زيد قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة، وروى أبو عبيدة القاضى عن الحسن هذا الحديث من قوله: ولم يذكر فيه عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ورواه الخرائطى في مكارم الأخلاق [1/ 242، رقم 227] من طريق سيار بن حاتم ثنا جعفر بن سليمان به.
ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق إسحاق بن إبراهيم عن جعفر بن سليمان به ثم قال: غريب من حديث الحسن تفرد به جعفر عن أبي طارق.
قلت: ولم يعرف لأبي طارق راو غيره ولا عرف إلا في هذا الحديث فيما يظهر. لكن الحديث ورد من طريق آخر عن أبي هريرة من رواية مكحول عن واثلة عنه، وسأذكره إن شاء اللَّه في حرف الكاف في حديث "كن ورعا تكن أعبد الناس"، وكذلك حديث على وأبي ذر في الباب.
85/ 119 - "اتَّقِ دعوةَ المظلومِ فإنَّما يسألُ اللَّه تعالى حقَّه وإنَّ اللَّه تَعَالى لَنْ يمنعَ ذا حقٍّ حقَّهُ". (خط) عن على
قال الشارح في الكبير: ورواه عنه أيضا أبو نعيم من طريقه وعنه أورده الخطيب، فعزو المصنف للفرع وإهماله الأصل غير صواب، ثم قضية صنيعه أن مخرجه الخطيب خرجه وأقره والأمر بخلافه، فإنه أورده في ترجمة صالح ابن حسان وذكر أن ابن معين قال: إنه ليس بشيء، وأن البخارى ذكر أنه منكر الحديث، والنسائى قال: متروك، وأبو حاتم: ضعيف، فإهماله لذلك واقتصاره على عزوه لمخرجه من سوء التصرف، ثم إن فيه منصور بن أبي الأسود أورده الذهبى في الضعفاء والمتروكين وقال: صدوق من أعيان