كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 1)

رابعها: قال الشارح في خطبة كتابه النزهة الزهية في أحكام الحمام الشرعية والطبية ما نصه: لما رأيت احتياج الخاص والعام وكل مدنى بالطبع إلى دخول الحمام ولم أطلع في أحكامه على تاليف يشفى الأوام، ولا على ما يبرد الخاطر عند تصادم الأفهام لقلة كلام أئمتنا الشافعية في هذا المقام كما قال النووى شيخ مشايخ الإسلام، جمعت هذه التحفة السنية وسميتها النزهة الزهية.،. إلخ، فلعله وقف على هذا المؤلف بعد ذلك أو قصد بالبعض نفسه.

99/ 147 - "اتَّقُوا زَلَّةَ العالمِ وانْتَظروا فَيْئَتهُ".
الحلوانى (عد. هق) عن كثير بن عبد اللَّه ابن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده
قلت: كثير بن عبد اللَّه قال الشافعى وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وقال الدارقطنى وغيره: متروك، وقال ابن حبان: له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة.
والحديث رواه البيهقى [10/ 211] بمعناه موقوفا على معاذ، فروى من طريق الزهرى: حدثنى أبو إدريس عائذ اللَّه بن عبد اللَّه الخولانى أنه أخبره يزيد بن عميرة صاحب معاذ أن معاذا رضى اللَّه عنه قال: وراءكم فتن يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والحر والعبد والرجل والمرأة والكبير والصغير فيوشك قائل أن يقول: فما للناس لا يتبعونى، وقد قرأت القرآن، واللَّه ما هم بمتبعى حتى أبتاع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع فإن ما أبتدع ضلالة، واحذروا زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلال على فم الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق قال: قلت له: وما يدرينى يرحمك اللَّه أن الحكيم يقول كلمة الضلالة وأن المنافق يقول كلمة الحق؟ قال: اجتنب من كلام الحكيم المشتبهات التي تقول: ما هذه؟ ولا ينئينك ذلك منه،

الصفحة 173